مؤسسة آل البيت ( ع )
160
مجلة تراثنا
9 - القرار الإلهي الثابت : والذي ساهم في قطع كل عذر وبوار كل حجة : أن ذلك قد كان منهم في الأيام الأخيرة من حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، بحيث لم يبق مجال لدعوى الإنابة والتوبة ، أو الندم على ما صدر منهم ، ولا لدعوى تبدل الأوضاع والأحوال ، والظروف والمقتضيات . ولا لدعوى تبدل القرار الإلهي النبوي . 10 - التهديد ، والتآمر : هذا . . وقد تقدم : أن هؤلاء أنفسهم حينما رأوا جدية التهديد الإلهي ، قد سكتوا في المرحلة اللاحقة ، حينما قام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليعلن إمامة علي عليه السلام في غدير خم : فلم نجد منهم أية بادرة خلاف ، إلا فيما ندر من همسات عابرة ، لا تكاد تسمع . وقد بادر هؤلاء أنفسهم إلى البيعة له عليه السلام . وإن كانوا قد أسروا وبيتوا ما لا يرضي الله ورسوله من القول والفعل ، والنية والتخطيط . الذي ظهرت نتائجه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو صلى الله عليه وآله وسلم لما يدفن ، بل وقبل ذلك ، حينما منعوا الناس من كتابة الكتاب بالوصية لعلي عليه السلام حينما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فراش المرض ، في ما عرف برزية يوم الخميس ! ! وقال قائلهم : إن النبي ليهجر ! أو : غلبه الوجع ! ( 93 ) .
--> ( 3 9 ) الايضاح : 9 5 3 ، وتذكرة الخواص : 2 6 ، وسر العالمين : 1 2 ، وصحيح البخاري 3 / 0 6 و 4 / 5 و 73 1 و 1 / 1 2 - 2 2 و 2 / 2 1 1 ، والبداية وا لنهاية 5 / 227 ، والبدء والتاريخ 5 / 5 9 ، والملل والنحل 1 / 2 2 ، والطبقات الكبرى 2 / 244 . وتاريخ الأمم والملوك 3 / 192 - 193 ، والكامل في التاريخ 2 / 320 وأنساب الأشراف 1 / 562 ، وشرح النهج للمعتزلي 6 / 1 5 . وتاريخ الخميس 1 / 164 ، وصحيح مسلم 5 / 75 . ومسند أحمد 1 / 5 35 وص 62 ، والسيرة الحلبية 3 / 4 4 3 ، ونهج الحق : 273 . وراجع المصادر التالية : حق اليقين 1 / 181 - 182 ، ودلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 63 - 70 ، والصراط المستقيم 3 / 3 و 6 ، والمراجعات : 53 3 ، والنص والاجتهاد : 149 - 163 .